مرحبًا بكم في الشركة العربية للحماية والتدعيم

في الشركة العربية للحماية والتدعيم ، نُدْرِكُ أنَّ بناء الهياكل ليس سوى جُزْءٍ واحدٍ ممَّا نَفْعَلُ؛ فَهَدَفُنَا الأَسَاسِيُّ هو تَرْكِ إرْثٍ مِنَ الجَوْدَةِ. تَحْدُونَا شَغَفٌ بِالابتكار، وَيَتَمَتَّعُ فَرِيقُنَا مِنَ ذَوِي الخِبْرَةِ الواسِعَةِ بِأَحْدَثِ التِّقْنِيَّاتِ. نَتَعَاوَنُ بِشَكْلٍ وَثِيقٍ مَعَ عُمَلَائِنَا لِضَمَانِ تَحْقِيقِ أَهْدَافِهِمْ وَتَجَاوُزِ تَوَقُّعَاتِهِمْ.

تَقُومُ مِنْهَجِيَّتُنَا عَلَى الأَمَانَةِ وَالالتِزَامِ، مُضْمِنِينَ أَنَّ كُلَّ مَشْرُوعٍ نَشْتَرِكُ فِيهِ هُوَ خُطْوَةٌ نَحْوَ تَحْسِينِ البِيئَةِ وَمُجْتَمَعِنَا. رِسَالَتُنَا هِيَ دَفْعُ الصِّنَاعَةِ قُدُمًا بِكُلِّ طُوبَةٍ تُوضَعُ وَكُلِّ عَارِضَةٍ تُرْفَعُ؛ لَسْنَا مُجَرَّدَ بَنَّائِينَ. نَحْنُ شُرَكَاءُ فِي العَمَلِيَّةِ التَّنْمَوِيَّةِ.

أَهْدَافُنَا

تَهْدِفُ الشركة العربية للحماية والتدعيم إِلَى تَحْقِيقِ رُؤْيَتِهَا بِالتميُّزِ فِي الوفَاءِ بِمَسْؤُولِيَّاتِهَا نَحْوَ عُمَلَائِهَا، مِنْ خِلَالِ تَقْدِيمِ أَفْضَلِ الخَدَمَاتِ الإنْشَائِيَّةِ وَالصِّنَاعِيَّةِ وَالإدَارِيَّةِ، مَعَ الحِفَاظِ عَلَى أَعْلَى مَعَايِيرِ السُّلُوكِ الْمِهْنِيِّ عَبْرَ كَوَادِرِنَا مِنَ الْمُدِيرِينَ وَالفَنِّيِّينَ وَالمُهَنْدِسِينَ.

كَمَا نَهْدِفُ إِلَى التَّعَامُلِ بِشَفَافِيَّةٍ مَعَ عُمَلَائِنَا وَتَقْدِيمِ مَعْلُومَاتٍ اسْتِثْمَارِيَّةٍ دَقِيقَةٍ لَهُمْ.

مَنْهَجُنَا

حَافَظَتِ الشَّرِكَةُ عَلَى مَعَايِيرِهَا العَالِيَةِ الَّتِي اكْتَسَبَتْ بِهَا سُمْعَتَهَا. تَتَمَتَّعُ المُؤَسَّسَةُ بِكَادِرٍ فَنِّيٍّ مُتَمَكِّنٍ وَذَاخِرٍ بِالخِبْرَةِ لِضَمَانِ جَوْدَةِ الخَدَمَاتِ المُقَدَّمَةِ.

لَقَدْ تَمَّ تَوْسِيعُ نِطَاقِ وَحَجْمِ الأَنْشِطَةِ لِتَشْمَلَ كُلَّ مَنْطِقَةٍ مِنْ مَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ. وَنَسْتَطِيعُ الآنَ القَوْلَ بِكُلِّ ثِقَةٍ أَنَّ الشَّرِكَةَ قَادِرَةٌ وَمُسْتَعِدَّةٌ لِخِدْمَةِ عُمَلَائِهَا بِأَعْلَى مُسْتَوًى تِقْنِيٍّ، بِفَضْلِ فُرُوعِنَا المُكَتَمِلَةِ المَوَارِدِ وَالعَامِلَةِ، وَالَّتِي تَمْتَدُّ فِي المَنَاطِقِ الرَّئِيسِيَّةِ بِالمَمْلَكَةِ.

هَدَفُنَا

تَسْعَى الشَّرِكَةُ إِلَى تَوْسِيعِ خَدَمَاتِهَا لِتَشْمَلَ كَافَّةَ أَنْحَاءِ المَمْلَكَةِ. نُرَكِّزُ عَلَى تَأْسِيسِ شَرِكَتِنَا كَقَائِدٍ فِي هَذَا المَجَالِ، وَنَبْحَثُ عَنْ تَقْنِيَّاتٍ مُتَقَدِّمَةٍ وَحَدِيثَةٍ لِتَنْفِيذِ الأَعْمَالِ. نَسْعَى لِأَنْ نُصْبِحَ خُبَرَاءَ مُتَمَيِّزِينَ فِي هَذَا المَيْدَانِ. نُرِيدُ ضَمَانَ أَنْ يَفْهَمَ عُمَلَاؤُنَا الكِرَامُ التَّزَامَنَا العَمِيقَ بِخِدْمَتِهِمْ بِأَفْضَلِ الطُّرُقِ المُمْكِنَةِ.

فِي النِّهَايَةِ، يُعَزِّزُ هَذَا المَنْهَجُ أَهْدَافَنَا فِي الاسْتِمْرَارِ بِالأَعْمَالِ الَّتِي بَدَأْنَاهَا وَالْحِفَاظِ عَلَى سُمْعَتِنَا المُمَيِّزَةِ فِي السُّوقِ.

كَلِمَةُ الرَّئِيسِ التَّنْفِيذِيِّ

رِحْلَةُ مُبْدِعٍ: عَمُودُ شَرِكَتِنَا الرَّئِيسِيُّ

فِي العَالَمِ المُتَحَرِّكِ لِقِطَاعِ الإنْشَاءِ وَالتَّنْمِيَةِ، لَا يَكْفِي لِتَحْقِيقِ مَكَانَةٍ مُتَمَيِّزَةٍ مُجَرَّدُ المَهَارَةِ؛ فَالأَمْرُ يَتَطَلَّبُ رُؤْيَةً مُسْتَقْبَلِيَّةً. وَمُؤَسِّسُنَا هُوَ بِالضَّبْطِ صَاحِبُ تِلْكَ الرُّؤْيَةِ – مُحْتَرَفٌ ذُو خِبْرَةٍ وَاسِعَةٍ فِي الصِّنَاعَةِ، لَمْ تُشَكِّلْ خِبْرَتُهُ الَّتِي تَمْتَدُّ إِلَى عِشْرِينَ عَامًا مَسَارَهُ الوَظِيفِيَّ فَحَسْبُ، بَلْ سَاهَمَتْ أَيْضًا فِي تَشْكِيلِ أُفُقِ مُدُنِنَا.

الأَسَاسَاتُ الأُولَى وَالدُّخُولُ إِلَى الصِّنَاعَةِ

مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، خَطَا شَابٌّ طَمُوحٌ بِثَبَاتٍ إِلَى سَاحَةِ الإنْشَاءِ. بِشَهَادَةِ دُكْتُورَاهٍ فِي الهَنْدَسَةِ المَدَنِيَّةِ وَقَلْبٍ يَعِجُّ بِالأَحْلَامِ، بَدَأَ رِحْلَتَهُ. كانَتْ أَيَّامُهُ الأُولَى مَمْلُوءَةً بِالتَّعَلُّمِ وَفَهْمِ دَقَائِقِ أَعْمَالِ البِنَاءِ وَإتْقَانِ فَنِّ إِدَارَةِ المَشَارِيعِ. لَقَدْ كَانَ شَغَفُهُ بِالبِنَاءِ وَاضِحًا فِي كُلِّ مَهْمَّةٍ تَوَلَّاهَا، لَا يَهُمُّ حَجْمُهَا صَغُرَ أَمْ كَبُرَ.

د. مَازِن نَصْر الهَرَكَة
الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ وَالمُؤَسِّسُ